النجاح الساحق لحزب مستقبل وطن في العملية الانتخابية… تنظيم احترافي ورؤية واضحة بقلم / مروان الكيلاني المحامي
كان العنوان الأبرز في الأيام السابقة للعمليات الانتخابية لمجلس النواب هو النجاح الساحق لحزب مستقبل وطن في إدارة العملية الانتخابية بخبرة وقيادة النائب أحمد عبد الجواد أمين عام الحزب، وقيادات الحزب المركزية، والأقسام، والقرى، والمحافظات، بقيادة حكيمة.
تمثل ذلك في حشد المواطنين في جميع محافظات مصر على مدار أيام العمليات الانتخابية والإعادة، فقد شهدت محافظات عديدة مثل: القاهرة، الجيزة، مرسى مطروح، البحيرة، البحر الأحمر، الإسكندرية، وجميع محافظات الصعيد — سير الناخبين بالفرحة والأعلام أمام اللجان الانتخابية.
وجاء هذا نتيجة للدور الفعّال الذي قام به حزب مستقبل وطن، ولعدة أسباب أخرى منها:
(أولًا: التنظيم القوي بجميع محافظات جمهورية مصر العربية)
وذلك نظرًا لقوة الحزب في حشد الجماهير التي جاءت مؤيدة للكوادر المصرية التي قدمها الحزب، وإيمانًا بالدور الفعّال لحزب مستقبل وطن بجمهورية مصر العربية.
وأيضًا للمجهود الذي تم بذله من القائد الهمام السيد أحمد عبد الجواد أمين عام الحزب، وقيادات الحزب في إشراف غرف العمليات لمتابعة سير العملية الانتخابية والحفاظ على حسن تنظيمها.
(ثانيًا: إنجازات حزب مستقبل وطن وما قدمه من التوعية المجتمعية)
فقد كان الحزب هو الأهم في توعية المواطن المصري، من خلال عقد العديد من المؤتمرات التي ضمت جميع طوائف الشعب المصري بمختلف شرائحه.
وقد ساهم الحزب في رفع وعي المواطن بحقوقه الدستورية والانتخابية، وكان النجاح الساحق في العملية الانتخابية الحالية خير دليل على هذا الوعي.
(ثالثًا: حزب مستقبل وطن… الأقرب لتمثيل المواطن المصري)
هناك توافق شديد بين السياسات العامة للحزب وأولويات الدولة المصرية، مما منحه دورًا فعّالًا داخل البرلمان المصري في الدورات السابقة.
كما اشتمل الحزب على برنامج انتخابي قوي كان من أهم أسباب جذب المواطن المصري للتصويت لمرشحي الحزب.
(رابعًا: تمكين الشباب والمرأة في صفوف مرشحي الحزب)
ضم حزب مستقبل وطن عددًا كبيرًا من الشباب ضمن مرشحيه، وهو ما جعل الشعب المصري يلتف حولهم إيمانًا بدور الشباب في التطوير.
كما ضم الحزب عددًا كبيرًا من السيدات ضمن مرشحيه، تأكيدًا منه على أهمية دور المرأة المصرية في الحياة السياسية.
الخلاصة
إن النجاح الساحق الذي حصده حزب مستقبل وطن في العمليات الانتخابية لم يكن نجاحًا عابرًا، بل كان ثمرة الجهود المبذولة عبر سنوات من العمل الجاد، والتوعية، والمؤتمرات، والقوافل، والبرامج التي نظمها الحزب.
وهو ما جعل المواطن المصري يثق في الحزب، ويُقبل على انتخاب مرشحيه إيمانًا بالدور الفعّال الذي يؤديه لخدمة الوطن والمواطن.

تعليقات
إرسال تعليق